تخافتت الأضواء … وتوقف النداء … وهدأ السكون
أمرٌ عجيب .. غريب .. يحوم حولي .. ويوسوس في أذني.
.
يا ترى .. أين وضعت ملف تاريخي
يا ذاكرتي .. أين أرفقت ألبوم فرحتي
يا حواسيّ الخمس .. تحسسي من أدراج الماضي
.
.
فجأه… وفي لحظة .. أستهليتُ موضعي
بين كتب التاريخ … والحروب .. والغزوات .. والصولات والجولات
بين كتب إنتصارات الإسلام .. عند بطش الحجاج .. وفتوحات محمد الفاتح
يحتمي بحد سيف صلاح الدين الأيوبي … ودهاء عمر المختار
.
.
كان لون الزمرد الازرق يبرق بين أضلع تلك الكتب التاريخيه العظيمه
تتلئلئ الأشعه الزرقاء بين كل تلك المعارك والفتوحات والغزوات
يكاد نورها يزين مظهر هذا الماضي الذي تشرف بوجودنا ذات مره
.
.
لكن ما كان يبهرني ويزيدني إعجاباً وفكراً .. كان لا بد أن أقف عنده لحظة صمت
بينما سحبت كتيبي الخاص " هلال اسيا" .. تعلق به كتاب ٌ
وفي لحظة سرعةٍ وخفه … سقط هذا الكتاب على الأرض .. خامداً لوحده للحظات معدوده
مددت ُ يدي حتى أنهضه عن الأرض .. وأنفض عن غلاف الكتاب .. الغبار الذي تراكم عليه
.
.
يال صدفةٍ عابره … يال لحظةٍ إلهام ٍ وذكريات … يا لها من دقات قلب توقفت من أجلها عقارب الساعه
أيعقل بعد كل تلك السنين أن تتكرر الأحداث؟ أيعقل أن تستمر الفتوحات والغزوات والإنتصارات؟
هل أستطيع أن أربط بين أحداث التاريخ مع عواصر الحاضر والمستقبل؟
.
.
.
تتسائل العقول عن ما رأيت!!!
تتهافت الأذهان في ما تمعنت!!!
تحوم الأفكار حول ما صادفت!!!
وينتظر العجال ُ هول ما قرأت!!!.
.
(( ســــقــــوط كـــــســـــرى))
.
.
سقطت فارس .. وبلاد الفرس … وعلى رأسها ((كسرى فارس))
سقط ((كسرى)) .. ومن بعده ((شيرويه)) .. وتبعه غيره من بطش وتعظم في الدنيا
.
.
إيران .. وهي من جذور فارس .. وتزعمها ((كسرى)) فسقط
باس … مدون تحت عظمة إيران … فهل تسقط .. كما سقطت ((إمبراطورية الفرس)) من قبلها
السعوديه دولة مترامية الاطراف .. … لكنها تتحدى بشبابها وعزيمتها
الرياض.. مدينه جميله باهية المنظر .. تحمل على أكنافها زعيم شامخٌ
إيران






















